مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [1] .
3 -إن في استخدام الكافر دعمًا ماديًّا ومعنويًّا للكفرة، وتقويةً لشوكتهم، خصوصًا في البلاد التي تعيش فيها الأقليات المسلمة، عيشةً قاسيةً، ويلاقون على أيدي الكفار المجرمين ألوانًا من الاضطهاد والتشريد والقتل والتنكيل والإبادة الجماعية لا لشيء إلا لأنهم مسلمون قالوا: ربنا الله. وغالب هؤلاء الخادمات والسائقين هم من بلاد يضطهد فيها المسلمون يقينًا ومنذ سنين طويلة كالهند والفلبين وأريتريا وغيرها، أو هم على دينهم، ولو لم يكونوا من بلادهم، فإن أئمة الكفر - يجتمعون على حرب الإسلام والمسلمين في كل مكان، وما الإبادة الجماعية للمسلمين في يوغسلافيا عنا ببعيد!!
فمتى نصْحُو يا مسلمون؟
4 -فتنة الإغراء والإغواء التي قد تحصل من الخادمات للرجال في البيوت، وخصوصًا الشباب منهم، بوسائل التزين والخلوة.
وتتوالى القصص في أسباب انحراف بعض الشباب، والسبب: دخلت عليه أو انتهز خلو البيت فجاء إليها، وبعضهم يصارح أهله ولا من مجيب، أو يكتشف بعض الأهل شيئًا فيأتي جواب عديم الغيرة: يوسف أعرض عن هذا، واستغفري لذنبك، إنك من الخاطئين، وتترك النار بجانب الوقود، والوضع هو لم يتغير. ولقد وصل الأمر أيضًا ببعض الخادمات إلى نقل الشذوذ لبعض الفتيات في البيوت.
(1) المائدة (51) .