قال مؤلفه عثمان بن المكي:
هذا ما يسَّر الله جمعه من المهمات في هذه الرسالة، وكان الفراغ من تبييضها في السابع والعشرين من شهر رمضان المعظم من عام تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف، والحمد لله على ذلك، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وعلى آله وأصحابه أضعاف حروف ذلك.