بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد: فهذه كلمات مختصرة في آداب المشي إلى المساجد، كتبتها تذكرة لنفسي ولإخواني المسلمين، وقد قال الله عز وجل: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} ، وسميتها:
المشي إلى المساجد: آداب وآثار
وأعني بالآثار: ما يترتب على التمسك بتلك الآداب من الأخلاق الجميلة والعوائد الجزيلة في الدنيا والآخرة.
وأسأل الله عز وجل أن يعم بها النفع، وأن يتقبلها بقبول حسن إنه سميع مجيب، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
وكتبه
صالح بن حامد الرفاعي
المدينة النبوية في: 23/ 8/1418 هـ