الصفحة 5 من 21

أولًا: في المنزل قبل الخروج

1 -إخلاص النية لله عز وجل؛ إذ عليها يتوقف قبول الأعمال، وعلى مدارها يكون الثواب والعقاب، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ... » الحديث [1] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «من أتى المسجد لشيء فهو حظه» رواه أبو داود بإسناد حسن [2] .

فعليك يا أخي توطين نفسك أن يكون خروجك إلى المسجد استجابة لأمر الله عز وجل، ورغبة فيما عنده من الأجر والثواب، مستحضرًا قوله - صلى الله عليه وسلم: «صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسًا وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة ... » أخرجه البخاري ومسلم [3] .

بل ينبغي أن ترتقي همتك إلى أكمل من ذلك، فتسعى إلى أن تكون من السبعة الذين يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا

(1) صحيح البخاري (1/ 9 رقم: 1) ، وصحيح مسلم (3/ 1515 رقم: 1907) .

(2) سنن أبي داود (1/ 320 رقم: 472) ، وصحيح سنن أبي داود (رقم: 447) .

(3) صحيح البخاري (2/ 131 رقم: 647) ، وصحيح مسلم (1/ 459 رقم: 649) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت