الصفحة 4 من 21

فحري بك أخي المسلم أن تعرف للمساجد قدرها، وأن تعظمها حق تعظيمها، وذلك بعمارتها بذكر الله عز وجل، والتأدب فيها بالآداب الحميدة التي شرعها لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحث على التمسك بها في المساجد عامة، ويدخل في ذلك دخولًا أوليًا الحرمان الشريفان: المسجد الحرام والمسجد النبوي الذين شرفهما الله عز وجل، وجعل فيهما من الفضائل والخصائص، ما لم يكن لغيرهما.

فعليك أخي المسلم، يا من يسر الله عز وجل لك الوصول إليهما، ووفقك الله للصلاة فيهما، أن تعرف لهما حقهما، وتحسن الأدب في رحابهما {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [سورة الحج: 32] .

والآداب الآتي ذكرها منها ما ينبغي فعلها في المنزل؛ استعدادًا للخروج إلى المسجد، ومنها ما يتعلق بالمشي في الطريق إلى المسجد، ومنها ما يتعلق بدخول المسجد والمكث فيه، وإليك التفصيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت