فعلى المسلم أن يتفقد بدنه وثيابه ويزيل كل رائحة كريهة، لا سيما بعد القيام من النوم، وعند تعاطي أو استعمال ما له رائحة كريهة كالبصل ونحوه. ويُعين على ذلك استعمال الطيب والسواك.
3 -ومن تمام الزينة أن يلبس المسلم الملابس المحتشمة الساترة، البعيدة عن مشابهة الكفار وأهل الفسق والطيش، لا سيما طلبة العلم الذين أكرمهم الله عز وجل بسلوك طريق العلم الشرعي؛ فإن عليهم أن يكونوا قدوةً للناس في ملبسهم ومشيهم وكل أمر من أمورهم.
4 -وهمسة حانية أقدمها لإخواني أصحاب المهن - الذين تضطرهم طبيعة عملهم إلى اتساخ ملابسهم - أن يجعلوا لهم ثوبًا خاصًا يلبسونه عند الذهاب إلى الصلاة؛ امتثالًا لأمر الله عز وجل بأخذ الزينة عند كل مسجد، واجتنابًا لمضايقة إخوانهم الآخرين في الصلاة.
5 -على المسلم الحريص على الخير أن يبادر إلى الاستعداد للصلاة بالوضوء والتهيؤ لها قبل دخول وقتها، حتى إذا حان وقتها خرج المسجد مبكرًا.