لمسلم: «أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن» أخرجه البخاري ومسلم.
31 -وعن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنت عند ميمونة فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى حاجته ثم غسل وجهه ويديه ثم نام ثم قام إلى القربة فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءًا بين الوضوءين لم يكثر وقد أبلغ، ثم قام فصلى فقمت كراهية أن يرى أني كنت أرتقبه فتوضأت قام يصلي فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام يصلي ولم يتوضأ وكان في دعائه يقول: «اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، وفوق نورًا، وتحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، واجعل لي نورًا» قال كريب: وسبع في صدر التابوت، فلقيت رجلًا من ولد العباس فحدثني بهن فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري، وذكر خصلتين. أخرجه البخاري ومسلم.
32 -وعن شداد بن أوس الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، من قالها في أول النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل موقنًا بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة» أخرجه