المتكلم آنفًا؟ فقال: أنا يا رسول الله قال: «إذا يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله عز وجل» رواه في كتاب الدعاء.
113 -وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا: اللهم افتح أقفال قلوبنا بذكرك، وأتمم علينا نعمتك من فضلك، واجعلنا من عبادك الصالحين» رواه أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني الحافظ الدينوري في كتاب: «عمل اليوم والليلة» .
114 -وعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أصبح وإذا أمسى دعا بهذه الدعوات: «اللهم أنت أحق من ذكر، وأحق من عبد، وأنصر من ابتغى، وأرأف من ملك، وأجود من سئل وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا تهلك، كل شيء هالك إلا وجهك، لن تطاع إلا بإذنك، ولن تعصى إلا بعلمك، تُطاع فتشكر، وتُعصى فتعفر، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حلت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار ونسخت الآجال. القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، والحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، والخلق خلقك والعبد عبدك وأنت الله الرءوف الرحيم. أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السموات والأرض. وبكل حق هو لك. وبحق السائلين عليك. أن تقبلني في هذه الغداة أو في هذه العشية. وأن تجيرني من النار بقدرتك» . رواه الطبراني «في المعجم الكبير» .