فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 29

إليك أخي المسلم

إليكَ أنت ... نعم إليك، لا لغيرك، وإنما لك، نعم أنت من أريدُ ... أنتَ أنتَ ... من أبحث عنه، من طويل السنين .. أنت من أرَّق عيني التفكير فيه، ومن أوجل قلبي شفقة عليه .. أنت الذي آمل منك أن أجد عندك شفاء العليل، وإرواء الغليل أنت الذي آمل عنده التقدير ... أنت الذي آمل أن أجد عنده القبول .. أنت نعم ...

اخترتك لرجاحة عقلك، وطلاقة لسانك، أنت اخترتك، لأني أدخرك ليوم الشدة في الدنيا، أنت اخترتك لأنك حفيد العزة وصاحب ميدان الإباء والطموح، أنت الذي في قلبك شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء، أنت الذي أقول عنده فلاح أقبح، وأكتب له فلا يتملل، ويقرأ ما كتبت ولا يسأم.

أكتب هذه الكلمات من قلب مفعم بالحب لك وحدك ... كلمات هي قطرات دم، وآهات نفس، ودموع عين، وزفرات قلب، أصابني الهم فأعرض المشكلة عسى أن تجد عندك الحل ... ؟

كم هي الحياة جميلة، كم هي الدنيا حلوة نضرة، كم هي الساعات سريعة.

يعيش من أكتب له هذه الكلمات في هذه الدنيا المريرة، تتصارعه أمور وتحاول أن تجذبه إليها، ولكن فتى الإباء والشموخ يأبى أن يلين إلا بعد النظر لما يجذبه إليه، هل هو من طبعه وجنسه؟ أم أنه مخالف لهدفه ومراده؟ ..

لذلك أنت أيها الحبيب أشكو إليك همَّ أحد الأحباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت