عماد بصوت خافت:
أستغفر الله .. أستغفر الله .. أستغفر الله .. اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام.
ثم قال بصوت عال: أين ياسر يا عبد العزيز؟
عبد العزيز: ما زال يُصلي سُنة الظهر.
عماد: عجيبٌ أمر ياسر هذا، لقد أطال الصلاة على غير المعتاد.
يسكت عماد قليلًا ثم يتنهَّد، ويقول:
ولماذا لم تصلَّ سُنة الظهر يا عبد العزيز؟
عبد العزيز: إن شاء الله أصلِّيها في البيت، لأنَّ هذا هو هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
عماد: صدقت يا عبد العزيز؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا» .
ياسر: السلام عليكم.
عماد وعبد العزيز: وعليكم السلام ورحمة الله.
عماد: لماذا تأخرت يا ياسر؟
ياسر: كنت أتنفَّل.
عماد: ولم لا تصلِّي النافلة في البيت؟ .. ولماذا هذا التطويل في