الصلاة؟ .. أخشى أن تكون صلاتك هذه لأنَّ الأستاذ إبراهيم كان يصلي بجوارك.
ياسر: ماذا تقصد يا عماد؟
عماد: لا أقصد شيئًا.
عبد العزيز: لا، أخوك عماد يقصد شيئًا تكرهه، إنه يخشى عليك من الرّياء.
ياسر بتعجب واستنكار:
رياء؟! .. رياءٌ في أيِّ شيء؟!
عماد يرفع صوته في عصبية:
في صلاتك هذه .. نعم، في صلاتك.
عماد يخفض من صوته ويقول:
يعلم الله يا ياسر أني أحبك وأحب لك الخير، وإني أودُّ مناقشتك في أمرٍ خطير.
ياسر: أمرٌ خطير؟!
عماد: نعم يا ياسر، أمرٌ خطير، فلقد رأيتك كثيرًا تُطيل الصلاة إذا كان بجوارك أساتذتك وزملاؤك وتخفِّفها إذا صلَّيت وحدك.
ياسر: وماذا في ذلك يا عماد؟
عماد: ألا تعلم أنَّ ذلك يُعَدُّ سمعةً ورياءً؟ .. وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من سمَّع سمَّع الله به، ومن يُرَائي الله يرائي به» .