الصفحة 5 من 11

ياسر: وما معنى هذا يا عماد؟

عماد: من سمَّع، أي سمع الناس أعماله رياء، سمَّع الله به، أي فضحه يوم القيامة. ومن راءى، أي أظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم، راءى الله به، أي أظهر سريرته على رءوس الخلائق.

عبد العزيز: عماد يا ياسر حريصٌ عليك ويخشى أن تكون صلاتك هذه من أجل الناس فتبطل صلاتك وتُغضِب ربك وتأثم على ذلك.

ياسر: يا جماعة، أنا أصلِّي لله عزَّ وجل وليس للناس .. صحيح قد أقصد ثناء الناس عليّ وأن يكون لي عندهم ذكر حَسن.

عماد: لا ياسر، هذا خطأ، فالإخلاص أن تنسي الناس وتعمل لربِّ الناس.

عبد العزيز: يا ياسر، تقبَّل نصائح إخوانك؛ فقد قيل: احفظ لسانك، وأقبل على شأنك واعرف زمانك واخفِ مكانك.

عماد: نعم، اخفِ مكانك، أي لا تحرص على الظهور والشهرة.

ياسر: لقد قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل الذي يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم: «تلك عاجل بُشرى المؤمن» .

عبد العزيز في تعجب واستنكار:

لا يا ياسر، هذا الحديث خلاف ما أنت عليه.

عماد: إذا فعلت الطاعة وأثنى عليك الناس وأنت لم تقصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت