ثناءهم ومدحهم ولم تبحث عنه أو تتشوَّف نفسك إليه فهذا يُعَد من عاجل بُشرى المؤمن.
عبد العزيز: أمَّا إذا طلبت المحمدة وحرصت على الثناء فهذا يُعَد من الرِّياء.
عماد: أنصحك يا ياسر أن تحرص على إخفاء عملك لعلك تنجو.
عبد العزيز: لقد صدق القائل"تعلموا النية؛ فإنها أبلغ من العمل".
عماد: وصدق القائل الآخر: ضرب السياط أهون علينا من النيَّة الصالحة.
يصلون إلى الباب، يطرقونه، يأتي صوت الجدُّ من الداخل:
-تفضَّل .. تفضَّل.
يُفتح الباب ويدخل الجدّ ..
الأولاد لجدهم:
-السلام عليكم ورحمة الله.
الجدَّ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. حمدًا لله على سلامتكم يا أولادي.
عماد: سلَّمك الله من كلِّ سوء.
الجدّ: اجلسوا يا أولاد .. اجلسوا.