أيها المبارك ..
إذا علم هذا، فليعلم أن الإيمان من أعظم أسباب السعادة في الحياة، بل هو الهدف الحقيقي من وجودنا على هذه البسيطة، وحينما تعرف الهدف تطمئن أنك على الطريق الصحيح ...
وخلاصة ما سبق ..
أن الإيمان بالله وتقواه وذكره والخشوع في الصلاة [1] ، وتدبر القرآن، والصدق في الدعاء، والتوكل على الله، والثقة بموعود الله، والصبر على ذلك، والتواصي به، وبالحق ... كل هذا من محصلات السعادة .. بل هو جنة الدنيا للمؤمن ..
يقول شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم الحراني عندما سجن: «أنا جنتي في صدري، أنَّا سرت فهي معين أنا قتلي شهادة، وسجني خلوة، وإخراجي من بلدي سياحة .. » اهـ.
فجنته الإيمان، وهي جنة كل مؤمن، وربيع قلبه، رزقنا الله وإياكم السعادة في الدارين، ودخول الجنة، إن الله ولي ذلك والقادر عليه.
(1) للفائدة:
ينظر في «طريقك للخشوع» لراقم هذه الأسطر، فإن فيها وسائل عديدة نافعة بإذن الله للوصول إلي الخشوع.