فهرس الكتاب
الصفحة 56 من 377
الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية؟ فقال:"يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ عُذِّب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا"1.
1 البخاري مع الفتح 8/ 578، 10/ 504. ومسلم بشرح النووي 6/ 197.
حجم الخط: