متى أراك رجلا كبيرا أستغني به عن الناس؟!!
تحمله وتضمه إلى صدرها .. أنت حياتي ..
كم حرمت نفسها لتطعمه، وكم آثرته على نفسها في الملبس .. وانتظرت طويلا لتسمع أخبار نجاحه في الثانوية العامة ..
زفت البشرى لجاراتها .. أخذت تفاخر بنباهته وذكائه .. وقبل في الجامعة .. وعظمت فرحة الأم ..
أنت الآن رجل كما كنت أتمنى .. الحمد لله ..
لم يبق إلا القليل وأحصل على الشهادة يا أماه ..
وبعدها نفرح بزواجك من ابنة خالك التي انتظرت طويلا .. أصابه الذهول .. حدّق بأمه .. ماذا؟!
ألم تخبرني أنك تتمنى الزواج بها من قبل يا بني .. !!؟
ولكنها لا تناسبني .. إنها لا تفكر كما أفكر .. إنها غير متعلمة ..
ماذا تعني يا بني؟!!
لن أتزوج من ابنة خالي يا أمي ..
( .. وكم كانت الصدمة عنيفة .. ليس لأمه فحسب .. بل لابنة خاله التي انتظرت تخرجه بفارغ الصبر .. كم ردت من الخاطبين لأجله!! .. وها هو يقلب لها ظهر المجن .. بكت طويلا عندما علمت بالأمر ..
وتحملت الأم تلك الصدمة .. وتخرج ابنها .. وحصل على عمل