فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 49

يلتفت إليه أبناؤه ويتهامسون ..

كبر أبونا وخرف .. !!

كم كان يتألم لرؤيتهم على هذه الحال .. كان عزاؤه في ذلك ولده الأصغر .. حبيب فؤاده ونور قلبه .. ولطالما أدخل عليه السرور وملأ صدره انشراحا وبهجة ..

كانت صدمة له يوم جاءه يطلب منه الإذن في السفر ..

إلى أين يا صالح .. ؟!

إلى مكة يا أبي .. أريد أن أعتمر ..

ومع من ستسافر؟!

مع أصحاب لي تعرفت عليهم في المسجد ..

يطأطئ برأسه إلى الأرض .. إنه لا يستطيع أن يمنع ولده من تحقيق هذا الغرض النبيل .. إنه يزداد إيمانا يوما بعد يوم ..

حسنا يا بني .. ولكن انتبه لنفسك ..

لا تهتم يا أبي ..

لا تنسنا من دعائك يا ولدي ..

سأجعل لك ولوالدتي النصيب الأكبر من الدعاء إن شاء الله ..

عد إلينا بسرعة يا بني ..

لن أتأخر إن شاء الله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت