أنت لو كان هذا في بيتك) (9) .
قال أيوب السختياني: (والله ما صدق عبد إلا سرَّه ألا يُشعر بمكانه) (10) .
وقال الحارث المحاسبي: (الصادق هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه، ولا يحب اطلاع الناس على مثاقيل الذر من حسن عمله) (11) .
وقال بشر بن الحارث: (لا أعلم رجلًا أحب أن يُعرف إلا ذهب دينه وافتضح) (12) .
وقال بشر: (لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس) وقال أيضًا: (لا تعمل لتُذكَر، اكتُم الحسنة كما تكتم السيئة) .وعنه أيضًا: (ليس أحد يحب الدنيا إلا لم يحب الموت، ومن زهد فيها أحب لقاء مولاه) .
وقال إبراهيم بن أدهم: (ما اتقى الله من أحب الشهرة) (13) .
كان أبو بكر الصديق-رضي الله عنه-يذهب إلى بيت امرأة عجوز كفيفة البصر, فيكنس بيتها، ويحلب شاتها، ولحقه ذات يوم عمر بن