الصفحة 7 من 11

كان الرجل يكون رأسه مع رأس امرأته على وسادة واحدة قد بل ما تحت خده من دموعه، لا تشعر به امرأته، ولقد أدركت رجالًا يقوم أحدهم في الصف فتسيل دموعه على خده ولا يشعر به الذي إلى جنبه"."

وكان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك، فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.

وقال حماد بن زيد:"كان أيوب ربما حدث بالحديث, فيبكي, ويلتفت, ويمتخط, ويقول: ما أشد الزكام".

وعن ابن أبي عدِّي قال: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، وكان خرازًا يحمل معه غداه من عندهم، فيتصدق به في الطريق، ويرجع عشيًا فيفطر معهم. (16) .

وذكر الحسن البصري:"إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته، فيردها، فإذا خشي أن تسبقه قام، قلت: لئلا يظن أنه يرائي بالبكاء" (17) .

وقال مغيرة:"كان لشريح بيت يخلو فيه يوم الجمعة، لا يدري الناس ما يصنع فيه" (18) .

قال عبد الرحمن بن مهدي:"قلت لابن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع؟ قال: قد سمع من الناس، وله فضل في نفسه، صاحب سرائر، وما رأيته يظهر تسبيحًا ولا شيئًا من الخير" (19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت