الصفحة 10 من 12

الفادح ... تحرق ما في طريقها .. ما دام قابلا للاحتراق!

ولذلك لم تستثن من قاموسها .. أي لباس! فحتى الحجاب نفسه أصبح يخضع للقانون نفسه .. وأصبحت العباءات تحت رحمة الأذواق الأجنبية .. تفصلها بمقاسات لا يجيزها الدين .. ولا يحمدها العرف!

بينما تتطلع نفوس ضعيفات الإيمان للجديد. حتى ولو كان الجديد في الحجاب وقد جهلن أن لا جديد في الحجاب.

«إن التبرج الجديد هو الذي اصطلحوا على تسميته بالحجاب العصري» وهو وإن كان مخلًا من الجملة بشروط الحجاب الشرعي إلا أنه لا يصل إلى درجة العُري الفاضح، لكنه في النهاية يسمى تبرجًا وهو تعبير عن مرحلة انتقال لما هو شر منه، فأعداء العفاف جعلوه حلا وسطا تساير به المرأة المسلمة تطورات الموضة والزينة، وفي الوقت نفسه تكون بعيدة عن التبرج الصريح، وما هو في الحقيقة إلا استدراج ماكر، بَيَّته دهاقنة دور الأزياء والموضة، وأباطرة الدعوة إلى السفور والانحلال، للقضاء على الحجاب الشرعي والنيل من بنات الإسلام، وجواهر المجتمع، ليسهل عليهم النيل من المسلمين جميعا كما جرت بذلك العادة في كثير من دول المسلمين» [لاجديد في الحجاب ص 25] .

فاحذري أختي المسلمة من هذا الاستدراج الماكر .. فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - حذر من اتباع سنن الكفار .. وما موجة الموضة والأزياء إلا سنة من سننهم.

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت