الصفحة 13 من 23

الشافي المعافي، وأنت تفعلين السبب الذي أمرك هو به مع توكلك عليه.

ماذا أقول لك بعد؟

«اللهم يا من وضعته بجسدي بقدرتك أخرجه منه برحمتك يا أرحم الراحمين»

قلبي معك ... قلبي معك، أحس بما تحسين، وأعاني ما تعانين. أعلم بماذا تحسين .. كل لحظة ألم تعانينها مررت بها .. كل دمعة تذرفينها قد ذرفتها ... كل لحظة عناء أشعر بها معك. يا الله .. أود يا أختي أن تعرفي أن استرجاع تلك اللحظة وتلك المشاعر هو من أشد ما يكون وقعًا على نفسي وتأثيرًا فيها، إنها ذكرى تثير الرعشة في جسدي وتحمل الدموع إلى عيني، ولكن لا بأس من استرجاعها ومرورها بالخاطر مرة أخرى لأجلك ... لأجل أن أشاطرك المشاعر ولأخبرك أنك لست وحدك.

آه لو أقدر .... آه لو أقدر أن أمد يدي إلى كل من يتعاطى هذا العلاج وأمسك بيده ليتحد ضعفانا ويكونان قوة، آه لو أستطيع أن أمد يدي وأمسح كل دمعة تنساب على خد صابر متألم.

لو أستطيع أن أمسح بيدي على رأس كل طفل خائف مرعوب، أن أضمه إلى صدري وأخبره بأن لا بأس عليه، ولكن ليس لي إلا الدعاء ... ليس لي إلا التضرع ... يا رب رحماك بعبيدك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت