الصفحة 18 من 67

حتى لا نفقده وهو لا يصلي

من المؤسف جدًا أن يموت الإنسان وهو لا يصلي، خاصة وأنه يعيش بين المسلمين ومن أب وأم يشهدون بشهادة التوحيد، وتجد في المكان الذي يموت فيه مدينة كانت أو قرية؛ داعية أو طالب علم أو شابًا مستقيمًا.

نعم من المحزن أن يعيش بيننا شاب أو رجل، ثم نفقده وهو على هذه الحال السيئة.

أحبتي ... وقد يعيش هؤلاء الشباب ويبلغون من العمر أكثر من عشرين سنة وهم لا يصلون، أو رجل بلغ الأربعين وهو لا يصلي .. وهكذا.

إذن فمشروع «حتى لا نفقده وهو لا يصلي» من أعظم المشاريع التي يجب أن تنفذ في المدينة والقرية والحي.

ولتنفيذ هذا المشروع فهناك خطوات عملية مباركة بإذن الله لا تكلفك شيئًا ولكن تنقذ بها رقابًا من النار، فيكتب لك الله السعادة في الدنيا والفوز بالآخرة.

أولًا: حصر هؤلاء المقصرين في صلاتهم سواء على مستوي الحي أو القرية أو المدينة «ويمكن بإمام المسجد في ذلك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت