الصفحة 117 من 338

وقالت:

خف الله، لا تفضحـ ... ـن في ابنه عمك عباسها1

توفي سنة تسعين وثلاثمائة2.

115-حماد بن سلمة3

كان يمر بالحسن البصري4 في المسجد فيدعه ويذهب إلى أصحاب العربية ليتعلم منهم5.

116-حمد بن محمد، أبو سليمان الخطابي البستي6.

1 وبعده في بغية الملتمس:

فوليت عنها على غفلة ... وما كنت ناسي ولا ناسها

2 بطليطلة.

3 ترجمته في الفهرست ص165 وطبقات ابن قاضي شهبة ص271 وبغية الوعاة 1/ 548 ومعجم الأدباء 10/ 254 ونزهة الألباء ص50 والأعلام 2/ 302 وفيه:"حماد بن سلمة ابن دينار البصري الربعي بالولاء: أبو سلمة، مفتي البصرة، وأحد رجال الحديث، ومن النحاة، كان حافظا ثقة مأمونا، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، فتركه البخاري". ومعجم المؤلفين 472.

4 الحسن بن يسار البصري: أبو سعيد، تابعي، ولد بالمدينة، وشب في كنف علي بن أبي طالب واستكتبه الربيع بين زياد والي خراسان في عهد معاوية. توفي سنة 110. الأعلام 2/ 242.

5 وفاته عند ابن النديم سنة 165، وعند أبي قاضي شهبة والسيوطي 167.

6 ترجمته في بغية الوعاة 1/ 546 وفي:"سئل عن اسمه؟ فقال: هو حمد، لكن الناس كتبوه أحمد فتركته"وهو"أحمد"في يتيمة الدهر 4/ 310 وإنباه الرواة 1/ 125 و"حمد"عند ياقوت في معجم الأدباء. 10/ 168. وانظر الأعلام 2/ 304.

والخطابي نسبة إلى جده الخطاب إذ هو من ذرية زيد بن الخطاب، أخي عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

والبستي: نسبة إلى بست، وهي مدينة بين هراة وغزنين وسجستان، كثيرة الأنهار والبساتين وقال ياقوت: أظنها من أعمال كابل"عاصمة أفغانستان اليوم"معجم البلدان ومراصد الاطلاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت