ومن لا يَغفر لا يُغفر له، ومن لا يَتُبْ لا يتب عليه» [1] .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم» [2] .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اسمح؛ يسمح لك» [3] .
وعن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الإيمان الصبر والسماحة» [4] .
قال تعالى: {وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التغابن: 14] .
وإذا أخذ كل واحدٍ منا حقه، فمن بقي للمكارم والعظائم؟!
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن من الناس مفاتيح للخير، مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر، مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه» [5] .
فأَطِعْ اللهَ فيمن عصاه فيك!
أَسْمَعَ رجلٌ أبا الدرداء - رضي الله عنه - كلامًا، فقال: يا هذا، لا تُغرقَنَّ في
(1) أخرجه الطبراني في الكبير، انظر: السلسلة الصحيحة (1/ 792) (483) .
(2) رواه أحمد، انظر: صحيح الترغيب والترهيب (2/ 641) (2465) .
(3) رواه أحمد، انظر: صحيح الترغيب والترهيب (2/ 327) (1749) .
(4) رواه الديلمي، انظر: السلسلة الصحيحة (3/ 482) (1495) .
(5) صحيح سنن ابن ماجه (1/ 46) (194) .