الصفحة 35 من 55

1 -ظهور زهرة الدنيا والخصب معه، واستجابة الجماد لأمره.

فقد ثبت في الحديث الصحيح: أنه قبل خروج الدجال بثلاث سنوات يصيب الناس فيها جوع شديد، حيث يأمر الله الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت إلا ما شاء الله، ثم يأتي المسيح الدجال على هذه الحال فتكون من فتنته أنه يأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، ويأمر خرائب الأرض أن تخرج كنوزها المدفونة فتستجيب له.

فعن النواس بن سمعان -رضي الله عنه- قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدجال ذات غداة ... وفيه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « ... فيأتي على القوم - أي الدجال - فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرًا، وأسبغه ضروعًا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك كيعاسيب النحل ... » رواه مسلم.

2 -يجيء الدجال معه مثل الجنة والنار يتبعه نهران:

فعن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن مع الدجال إذا خرج ماءً ونارًا، فأما الذي يرى الناس أنه نار فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء فنار تحرق، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنه نار، فإنه ماء عذب بارد» رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت