عبد العزيز: لقد أردت النظر في هذه الورقات ثم عرضها على جدي قبل أن أشارك معهم.
عماد: وماذا بعد ذلك؟
عبد العزيز: هذه الفقرة تعرض فيها النكتة للمرح والضحك والتسلية.
ياسر: هذه الفقرة من ألطف الفقرات بل وأحبها إلى نفوس الشباب تبعث فيهم البسمة وتطرد عنهم العبوس، اقرأ يا عبد العزيز، اقرأ.
عبد العزيز: ذهب نحويٌّ إلى صديق له فجاء بابه ووجد ابنه، فخاف النحوي أن يخطئ ويلحن فقال لابن صديقه: هل يوجد أباك. أبيك. أبوك؟ فرد عليه ابن صديقه وخشي هو الآخر أن يخطئ فقال له: لا ... لي ... لُو.
ضحك ياسر وعبد العزيز بينما أنكر عليهما عماد قائلًا:
-أعوذ بالله ... أعوذ بالله ألم تعلموا يا جماعة بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساؤه يهوي بها أبعد من الثريا» .
ياسر: لماذا هذا التعقيد يا عماد؟! دعنا يا أخي نمرح ونلهو.
عماد: تُسمَّي إنكاري للمنكر تعقيدًا! لقد صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يعظ أصحابه حين قال: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا» . سكت عماد قليلًا، ثم قال: