-تضحكون بملء أفواهكم وأنتم لا تدرون أين يكون مصيركم!!
عبد العزيز: يعلم الله يا عماد أني كنت غير مطمئن؛ ولكن لا أدري كيف نسيت نفسي وتماديت مع ياسر في الضحك.
عماد: استغفر الله يا عبد العزيز وتب إليه.
عبد العزيز: أستغفر الله وأتوب إليه، أستغفر الله العظيم وأتوب إليه؛ أنا أقترح أن نذهب إلى جدنا ليفصل في هذا الأمر.
عماد: نعم نذهب إليه.
عبد العزيز: هيا يا ياسر ... هيا يا عماد.
عماد وياسر: هيا.
وقع أقدام على الأرض، ثم طرق على الباب.
وصوت الجد: تفضل، ادخل، تفضل.
يفتح الباب ويدخل الأخوة الثلاثة على جدهم قائلين:
-السلام عليكم ورحمة الله.
الجد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلًا وسهلًا ومرحبًا.
عماد: هل الوقت مناسب للجلوس معك، ومناقشتك في أمر ضروري؟
الجد: نعم يا أولادي، نعم ... الوقت مناسب جدًا فماذا عندكم؟
عماد: لقد تعرّف ياسر على بعض الأصدقاء الذين يُنظمون