الصفحة 31 من 88

ثلاثة أيام فإن تاب وإلا قتل لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم - (( من بدل دينه فاقتلوه ) )وعلى ذلك وردت نصوص أهل السنة, فعن علي أنه قال لمن أنكر القدر فأقر به ( والله لو قلت غير هذا لضربت الذي فيه عيناك بالسيف ) وعن ابن عباس وابن عمر معناه, وقال عمر ابن عبدالعزيز ونافع ابن مالك ( يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا ) وأفتى رجاء بن حيوة وعبادة بن نسي بقتلهم, وقال مالك بن أنس والأوزاعي وعبيدالله بن الحسن العنبري ( يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا ) وكل ذلك قالوه في حق القدرية, وقال نافع مولى ابن عمر ( القدرية يقتلون ) وروي عن جماعات كثيرة من السلف في القدرية بأنهم يستتابون فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم بالسيف. وأنت خبير بأن علي ابن أبي طالب لما سمع مقالات الغلاة فيه وتيقن منها خَدَّ لهم الأخاديد في الأرض وسجرها نارًا وألقاهم فيها ولما كان في عيد الأضحى قال خالد بن عبدالله القسري:- أيها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فإني مضحٍ بالجعد بن درهم فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلًا ولم يكلم موسى تكليمًا ثم نزل وذبحه, قال ابن القيم في النونية:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت