فهرس الكتاب
قال ابن مفلح في كتابه"الآداب الشرعية" (1) :
"قال القاضي: وروى الخلال عن ابن مسعود أنه رأى رجلا يضحك في جنازة. فقال: أتضحك مع الجنازة؟ لا أكلمك أبدًا … وبإسناده عن مجاهد قلت لابن عباس: إن أتيتك برجل يتكلم في القدر؟ فقال: لو أتيتني به لأوجعت رأسك، ثم قال: لا تكلمهم ولا تجالسهم."
وقال سعيد بن جبير لأيوب: لا تجالس طلق بن حبيب فإنه مرجئٌ.
وقال إبراهيم لرجل تكلم عنده في الإرجاء: إذا قمت من عندنا فلا تعد إلينا.
وقال محمد بن كعب القرظي: لا تجالسوا أصحاب القدر ولا تماروهم.
وكان حماد بن سلمة إذا جلس يقول: من كان قدريًا فليقم.
وعن طاووس، وأيوب، وسليمان التيمي، وأبي السوار، ويونس بن عبيد معنى ذلك.
قال القاضي: هو إجماع الصحابة والتابعين"."
(23) قول العلامة أبي إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي.
( ت: 790 هـ )
قال -رحمه الله تعالى- في بيان الأوجه على أن ذم البدع عامٌ لا يخص محدثة دون غيرها:
(( والثالث: إجماع السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن يليهم على ذمها كذلك، وتقبيحها والهروب عنها، وعمن اتسم بشيء منها، ولم يقع منهم في ذلك توقف ولا مثنويّة، فهو - بحسب الاستقراء - إجماع ثابت، فدل على أن كل بدعة ليست بحق، بل هي من الباطل ) ) (2) .
(24) قول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب.
( ت: 1206 هـ )
قال - رحمه الله تعالى - في رسالته إلى أهل القصيم:
"أُشهد الله ومن حضر من الملائكة وأُشهدكم، أني أعتقد ما اعتقدته الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة."
ثم ذكر مجمل عقيدة أهل السنة والجماعة ومن ذلك:
(( وأرى هجر أهل البدع ومباينتهم حتى يتوبوا، وأحكم عليهم بالظاهر، وأكل سرائرهم إلى الله، وأعتقد أنّ كل محدثة في الدين بدعة. ) ) (3)
(25) قول الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ
( ت: 1293 هـ )
(2) الاعتصام (1/142 ) .
(3) مجموعة مؤلفات ، القسم الخامس ، الرسائل الشخصية ( ص: 11 ) .