فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 102

بالُ فلان لطمني؟ فقال: لِمَ لَطَمْتَ وجهه؟ فذكره، فَغَضِبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى رُئِيَ في وجهه، ثم قال: لا تُفضِّلوا بين أنبياء الله، فإنه يُنْفَخ في الصور، فيَصْعَقُ مَن في السموات ومن في الأرض إِلا من شاء الله، ثم يُنفَخ فيه أخرى فأكون أولَ مَن يُبعَثُ، فإِذا موسى آخِذ بالعرش، فلا أدري: أحُوسِبَ بِصَعْقَةِ الطُّور، أم بُعث قَبلي؟ ولا أقول: إِن أحدا أفضل من يونس بن مَتّى. أخرجه البخاري، ومسلم.

وللبخاري طرف: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (إِني لأوَّلُ مَنْ يَرفع رأسه بعد النفخة، فإِذا موسى مُتعلّق بالعرش) .

وأخرج الترمذي نحو الثانية، ولم يذكر عَرْض السِّلْعة، وقال في آخره: (ومن قال: أنا خير مِن يونس بن مَتَّى فقد كذب) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (ما بين النفختين أربعون) . قال أربعون يوما؟ قال أبيت قال أربعون شهرا؟ قال أبيت قال أربعون سنة؟ قال أبيت. قال (ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ليس من الإنسان شيء إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت