فهرس الكتاب
يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة) رواه البخاري.
وعن أَبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (كَيْفَ أنْعَمُ! وَصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ التَقَمَ القَرْنَ، وَاسْتَمَعَ الإذْنَ مَتَى يُؤمَرُ بالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ) فَكَأنَّ ذلِكَ ثَقُلَ عَلَى أصْحَابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُمْ: (قُولُوا: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ) رواه الترمذي وَقالَ حديث حسنٌ. (القَرْنُ) : هُوَ الصُّورُ الَّذِي قَالَ الله تَعَالَى: (وَنُفِخَ في الصُّورِ) كذا فسَّره رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (الصُّورُ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ) . رواه ابوداود.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (يَخْرُجُ الدَّجَّالُ في أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أرْبَعِينَ، لاَ أدْرِي أرْبَعِينَ يَومًا أو أرْبَعِينَ شَهْرًا، أو أرْبَعِينَ عَامًا، فَيَبْعَثُ اللهُ تَعالَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صلى الله عليه وسلم، فَيَطْلُبُهُ فَيُهْلِكُهُ، ثُمَّ يَمْكُثُ النَّاسُ سَبْعَ سِنِينَ لَيسَ بَينَ اثْنَينِ عَدَاوةٌ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ عز وجل، ريحًا بَارِدَةً مِنْ قِبَلِ الشَّامِ، فَلاَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَدٌ فِي