فهرس الكتاب
كفر الإباء والاستكبار مع التصديق. والدليل قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) (البقرة: 34) .
وكفر الظن: والدليل على كفر الظن قوله تعالى:
(وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا * وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا) (الكهف 36) .
وكفر الإعراض: والدليل قوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ) (الأحقاف: 3) .
وكفر النفاق: والدليل قوله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ) (المنافقون: 3) .
وكفر أصغر لا يخرج صاحبه من الملة، وهو الكفر العملي وهو الذنوب التي وردت تسميتها في الكتاب والسنة كفرا.
النفاق: في الشرع فمعناه إظهار الإسلام وإبطان الكفر والشر. والنفاق نوعان: