المشهور عند المحدثين:
عرفه ابن حجر بأنه:"ما له طوق محصورة بأكثر من اثنين، سمي بذلك لوضوحه، وهو المستفيض على رأي جماعة، سمي بذلك لانتشاره من فاض الماء يفيض، ومنهم من غاير بين المستفيض والمشهور: بأن المستفيض ما يكون في ابتدائه وانتهائه سواء، والمشهور أعم من ذلك، وهو يشمل ما له إسناد واحد فصاعدًا، وما ليس له إسناد أصلًا"1.
1 شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ص: 5.