فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 115

فحذارا يا أخي المسلم من السخرية والاستهزاء بأي أمر من أمور الدين ، لا تفعل ذلك ولا ترض به ، يعني أنت تجالس القوم ، كثير منا ابتلاهم الله بالجلوس أمام هذا الجهاز اللعين المسمى بالتلفاز ، فسواء كان يبث من المصائب في العري، ورؤية النساء على أشكالهن ، وميوعتهن ، و عريهن وفجورهن .

وصدق من قال في دراسة قرأتها لأحد المتخصصين ، قال: في دراسة في بلاد أمريكا علموا أن الفتيات المراهقات تعلَّمْنَ فنون الشذوذ ، والجنس ، والتقبيل ، والمعانقة ، وإتيان الأخلاء والأصدقاء بعضهم بعض من التلفاز من غير الأفلام الجنسية ، يعني من التلفزيون ، كالأفلام العادية والإعلانات والتمثيليات ، مجرد هذا فقط فيه من الفحش ما فيه ، وليس هذا محل الكلام ، قد يأتي الكلام فيه إن شاء الله تعالى في القسم الرابع .

لكن قد يستهزئ البعض بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وسلم ، هناك تمثيليات ومسرحيات ، مثلا رجل يقعد يقول: عبد السميع ، عبد الشفنخير ، ويقعد يستهزئ بأسماء الله ليضحك القوم ، وأنت تجلس تضحك ، لا بد أن تعلم أنك قد كفرت بالله وخرجت من دين الإسلام ، إن لم تقم وتبصق عليه ويملأ قلبَك النكرُ ، ووجهَك الغضبُ ، وتغلق هذا وتستغفر ربك أنك ترى هذا المنكر ولا تستطيع إنكاره ، وإلا كفرت بالله عز وجل ؛ لأنك تضحك وترضى بالاستهزاء ، تنبه تنبه ، ممكن جدا أن يقول لك واحد: الجنة فيها حشيش ، وأنت ستحتاج فيها نارا ، والحجارة ، ولا نحتاج نارا ، وأنت هأ هأ ، فكل هذا تنسلخ من دينك كما تنسلخ الحية من جلدها ، أتعرف الحية كيف تلطع من جلدها ، تطلع كلها ، تترك جلدها هكذا وتمشي ، كذلك أنت تخرج من دينك هكذا تماما ، لا يبقى معك منه شيء ، فالحذار أخي المسلم من السخرية بالدين والاستهزاء بأي أمر من أمور الدين ولو على سبيل المزاح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت