فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 115

أو وضع العروس يوم الزواج للعجين على الباب ، فقد كان من عادات الناس يوم الفرح: يضعون عروسا من العجين على الباب ، يقولون حتى يأخذها الجن ، ويكون ذلك قربانا حتى لا يصيب العروسين مكروهٌ ، ويربط كل منهم عن الآخر ، لعل هذه الأمور انقرضت ، لكن كانت موجودة في القبائل القبلية ، ويمكن كما تقول: نحن الفلاحين والجهال والعوام والطغام كانت فيهم مثل هذه المسالك ، الحمد لله الذي عافانا ، ونسأل الله عز وجل أن يعافي عموم المسلمين من هذه المسالك الشركية التي تكون سببا ، يعني أنها أفعال بسيطة ، أمور بسيطة، لكن تكون سببا في هلاك العبد والعياذ بالله ، والله يقول: { وَجَعَلُوا لله مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا للهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلاَ يَصِلُ إِلَى اللهِ وَمَا كَانَ للهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ } .

2-تعظيم التماثيل والنصب التذكارية ، والأعلام ، وما شابه

التماثيل: جمع تمثال ، وهو الصورة المجسمة على شكل إنسان أو حيوان أو غيرها مما فيه روح ، والنُّصُب: في الأصل العلم ، أو أحجار كان المشركون يذبحونها لإحياء ذكرى زعيم أو معظم على صورهم ، إذن التمثال معروف ، كما يقال: تمثال مصطفى كامل ، تمثال أحمد عرابي ، هذه تسمى تماثيل .

والنصب: كما يقال لك: الجندي المجهول ، هذا نصب النهضة ، وهذا في ميدان التحرير ، ميدان التحرير كان فيه عمود كده اسمه عمود التحرير ، إشارة إلى ثورة التحرير وما شابه ، هذه نصب والأعلام وما شابه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت