فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 115

قال الذهبي في الكبائر: فهذا وعيد عظيم بالخلود في النار ، { وَمَنْ عَادَ } ، انظر ، وخذ بالك ، { فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } ، انظر الربا ، ومن عاد بعد الموعظة ، ومن عاد بعد أن يوعظ وبعد أن يذكر ، تنبه لذلك .

قال الذهبي في الكبائر: (( فهذا وعيد عظيم بالخلود في النار كما ترى لمن عاد إلى الربا بعد الموعظة ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) ).

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قَالُوا: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قال: (( الشِّرْكُ بِاللهِ ، وَالسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الغَافِلاَتِ ) ).

3-المدافعة بتأجيل دفع الدين والاعتذار بما لا يعتذر به:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ ) )، متفق عليه ، ومن أكبر الظلم اليمينُ الفاجرة على حق عليه يقتطعه ، أي واحد عليه حق وينكر ، أو أكل مالا بالباطل ويحلف ، فهذا أظلم الظلم ؛ لأنه اجتمع مع الظلم يمين غموس .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ ) )، والله ما أخذت ، والله ما حصل ، وقد حصل ، والعياذ بالله ، (( مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ ) )، انظر: أوجب ، أوجب الله له النار ، نعوذ بالله من الخذلان ، قيل: يا رسول الله ، وإن كان شيئا يسيرا ؟ قال: (( وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ ) )، عود سواك ، رواه مسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت