الصفحة 4 من 25

إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76 ) ) [1]

"لَتَنُوءُ"أي: تثقل"بالعُصْبَةِ"، الباء للتعدية، يقال: ناء به الحمل أي: أثقله حتى أماله.

وهو سقوط نجم من أنجم منازل القمر من جهة المغرب فجرًا وطلوع آخر يقابله في جهة المشرق في نفس الوقت وذلك قبل أمحاق النجوم بضوء الصبح وقيل انه الطالع [2] لأنه إذا طلع ناء بثقل كما يقال ناء بحمله إذا نهض به وقد أثقله وقيل انه من ألفاظ التضاد.

والعرب جعلت النوء للساقط فجرا والشواهد على ذلك كثيرة

قال الله عز وجل (وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ

(1) سورة القصص الآية:76.

(2) وهذا قول الاصمعي لأنه إذا طلع ناء بثقل كما يقال ناء بحمله إذا نهض به وقد أثقله, وقيل ان النوء اسم المطر الذي يكون مع سقوط النجم، لأن المطر نهض مع سقوط هذا النجم قال الزجاج: والذي أختار مذهب الخليل: وهو أن النوء اسم المطر الذي يكون مع سقوط النجم، فاسم مطر الكوكب الساقط النوء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت