الصفحة 309 من 715

""""صفحة رقم 320""""

مع وجود النص وإن كان بتأويل فإن سمى في اللفظ بدعة فبهذا الاعتبار وإلا فهو متبع للدليل المنصوص من صاحب النصيحة وهو الدال على الانقطاع إلى الله تعالى بالعبادة

ومن هنا قيل فيها إنها بدعة إضافية لا حقيقية ومعنى كونها إضافية ان الدليل فيها مرجوح بالنسبة لمن يشق عليه الدوام عليها وراجح بالنسبة إلى من وفى بشرطها ولذلك وفي بها عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما بعد ما ضعف وإن دخل عليه فيها بعض الحرج حتى تمنى قبول الرخصة بخلاف البدعة الحقيقية فإن الدليل عليها مفقود حقيقة فضلا عن أن يكون مرجوحا فهذه المسألة تشبه مسألة خطإ المجتهد فالقول فيهما متقارب وسيأتى الكلام فيهما إن شاء الله تعالى

وأما قوله ثبت أن من أقسام البدع ما ليس بمنهى عنه فليس كما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت