الصفحة 313 من 715

""""صفحة رقم 324""""

وفي رواية عن ابن عباس رضى الله عنهما قال نزلت هذه الآية في رهط من اصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) منهم أبو بكر وعمر وعلى وابن مسعود وعثمان بن مظعون والمقداد بن الاسود الكندى وسالم مولى أبى حذيفة رضى الله عنهم اجتمعوا في دار عثمان بن مظعون الجمحى فتوافقوا أن يجبوا أنفسهم بأن يعتزلوا النساء ولا يأكلوا لحما ولا دسما وأن يلبسوا المسوح ولا يأكلوا من الطعام إلا قوتا وأن يسيحوا في الأرض كهيئة الرهبان فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من أمرهم فأتى عثمان بن مظعون في منزله فلم يجده فيه ولا إياهم فقال لامرأة عثمان أم حكيم ابنة أبى أمية بن حارثة السلمى أحق ما بلغني عن زوجك وأصحابه قالت ما هو يارسول الله فأخبرها فكرهت أن لا تحدث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وكرهت أن تبدى على زوجها فقالت إن كان أخبرك عثمان فقد صدق فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قولى لزوجك وأصحابه إذا رجعوا إن رسول الله يقول لكم إنى آكل وأشرب وآكل اللحم والدسم وأنام وآتى النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى فلما رجع عثمان واصحابه أخبرتهم امرأته بما أمر به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالوا لقد بلغ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أمرنا فما أعجبه فذروا ما كره رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ونزل فيها ) يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ( قال من الطعام والشراب والجماع ) ولا تعتدوا ( قال في قطع المذاكير ) إن الله لا يحب المعتدين ( قال الحلال إلى الحرام

وفي الصحيح عن عبد الله قال كنا نغزو مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليس معنا نساء فقلنا ألا نختصى فنهانا عن ذلك فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل يعنى - والله اعلم - نكاح المتعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت