الصفحة 339 من 715

""""صفحة رقم 350""""

أو نحوا من قوله كما في غير أدبار الصلوات كما جاء أنه كان يقول في دبر كل صلاة لا أله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقوله اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام وقوله ) سبحان ربك رب العزة عما يصفون ( الآية ونحو ذلك فإنما كان يقول في خاصة نفسه كسائر الاذكار فمن قال مثل قوله فحسن ولا يمكن في هذا كله هيئة اجتماع

وان كان دعاء فعامة ما جاء من دعائه عليه السلام بعد الصلاة مما سمع منه إنما كان يخص به نفسه دون الحاضرين كما في الترمذى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه الحديث إلى وقوله ويقول عند انصرافه من الصلاة اللهم اغفر لى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا انت حسن صحيح وفي رواية أبى داود كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا سلم من الصلاة قال اللهم اغفرلى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما اسرفت وما أنت أعلم به منى أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت

وحرج أبو داود كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول دبر كلا صلاة اللهم ربنا ورب كل شىء أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك اللهم ربنا ورب كل شىء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة اللهم ربنا ورب كل شىء اجعلنى مخلصا لك وأهلى في كل ساعة في الدنيا والآخرة ياذا الجلال والإكرام اسمع واستجب الله أكبر الله أكبر الله نور السموات والأرض الله أكبر الله أكبر حسبى الله ونعم الوكيل

ولأبى داود في رواية رب أعنى ولا تعن على وانصرنى ولا تنصر على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت