الصفحة 357 من 715

""""صفحة رقم 368""""

فإن قيل بموجبه في المحرف المتعارف فهذه القاعدة تجتث أصله لأن السلف الصالح كانوا أحق بالسبق إلى فضله لجميع ما ذكر فيه من الفوائد ولذلك قال مالك فيها أترى الناس اليوم كانوا أرغب في الخير ممن مضى وهو إشارة إلى الاصل المذكور وهو أن المعنى المقتضى للإحداث - وهو الرغبة في الخير - كان أتم في السلف الصالح وهم لم يفعلوه فدل على أنه لا يفعل

وأما ما ذكر من آداب الدعاء فكله مما لا يتعين له إثر الصلاة بدليل أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) علم منها جملة كافية ولم يعلم منها شيا إثر الصلاة ولا تركهم دون تعليم ليأخذوا ذلك منه في آخر الصلاة أو ليستغنوا بدعائه عن تعليم ذلك ومع أن الحاضرين للدعاء لا يحصل لهم من الإمام في ذلك كبير شىء وإن حصل فلمن كان قريبا منه دون من بعد تم الجزء الأول الاعتصام للعلامة المحقق الاصولى النظار الإمام أبى إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمى الشاطبى الغرناطى رحمه الله تعالى وبه تعريف العلامة المدقق السيد محمد رشيد رضا منشىء مجلة المنار

الجزء الثانى

يطلب من المكتبة التجارية الكبرى بمصر ص 0 ب 578 من صفحة 3 إلى صفحة 362

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت