الصفحة 58 من 715

""""صفحة رقم 73""""

وصح من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالموعظه فقال انكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا ) كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ( قال اول من يكسى يوم القيامة إبراهيم وانه يستدعى برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول كما قال العبد الصالح ) وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ( فيقال هؤلاء لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم

ويحتمل هذا الحديث ان يراد به اهل البدع كحديث الموطأ ويحتمل ان يراد به من ارتد بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم )

وفي الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال تفرقت اليهود على احدى وسبعين فرقة والنصار مثل ذلك وتفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة

حسن صحيح

وفي الحديث روايات أخر سيأتي ذكرها والكلام عليها ان شاء الله

ولكن الفرق فيها عند اكثر العلماء فرق اهل البدع وفي الصحيح انه ( صلى الله عليه وسلم ) قال ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا واضلوا وهو آت على وجوه كثيره في البخاري وغيره

وفي مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال من سره ان يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله عز وجل شرع لنبيكم ( صلى الله عليه وسلم ) سنن الهدى وانهن من سنن الهدى ولو انكم صليتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت