فهرس الكتاب
""""صفحة رقم 83""""
وعن الفضيل بن عياض اتبع طرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين واياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
وعن الحسن لا تجالس صاحب هوى فيقذف في قلبك ما تتبعه عليه فتهلك أو تخالفه فيمرض قلبك
وعنه ايضا في قول الله تعالى ) كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ( قال كتب الله صيام رمضان على اهل الاسلام كما كتبه على من كان قبلهم فاما اليهود فرفضوه واما النصارى فشق عليهم الصوم فزادوا فيه عشرا وأخروه إلى اخف ما يكون عليهم فيه الصوم من الأزمنة فكان الحسن اذا حدث بهذا الحديث قال عمل قليل في سنة خير من عمل كثير في بدعة
وعن أبي قلابة لا تجالسوا اهل الاهواء ولا تجادلوهم فاني لا آمن ان يغمسوكم في ضلالتهم ويلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون قال ايوب وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب
وعنه ايضا انه كان يقول ان اهل الأهواء اهل ضلالة ولا ارى مصيرهم الا إلى النار
وعن الحسن لا تجالس صاحب بدعة فإنه يمرض قلبك
وعن ايوب السختياني انه كان يقول ما ازداد صاحب بدعة اجتهادا الا ازداد من الله بعدا
وعن أبي قلابة ما ابتدع رجل بدعة الا استحل السيف
وكان ايوب يسمي اصحاب البدع خوارج ويقول ان الخوارج اختلفوا في الاسم واجتمعوا على السيف
وخرج ابن وهب عن سفيان قال كان رجل فقيه يقول ما احب اني هديت الناس كلهم واضللت رجلا واحدا