فهرس الكتاب
""""صفحة رقم 87""""
وفيه قال عروه بن أذينة عن أذينة يرثيه بها
واحييت في الاسلام علما وسنة
ولم تبتدع حكما من الحكم اضجع
ففي كل يوم كنت تهدم بدعة
وتبني لنا من سنة ما تهدما
ومن كلامه الذي عنى به ويحفظه العلماء وكان يعجب مالكا حدا وهو ان قال سن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وولاة الأمر من بعده سننا الاخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله ليس لاحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها
من عمل بها مهتد ومن انتصر بها منصور ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى واصلاه جهنم وساءت مصيرا
وبحق وكان يعجبهم فإنه كلام مختصر جمع أصولا حسنه من السنه منها ما نحن فيه لان قوله ليس لاحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء من خالفها قطع المادة الابتداع جمله وقوله من عمل بها مهتد إلى آخر الكلام مدح لمتبع السنة وذم لمن خالفها بالدليل الدال على ذلك وهو قول الله سبحانه وتعالى ) ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ( ومنها ما سنه ولاة الأمر من بعد النبي( صلى الله عليه وسلم ) فهو سنه ولا بدعة فيه ألبتة وان لم يعلم في كتاب الله ولا سنة نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) نص عليه على الخصوص
فقد حاء ما يدل عليه في الجملة وذلك نص حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه حيث قال فيه