فهرس الكتاب
""""صفحة رقم 95""""
وقال أحمد بن أبي الحواري من عمل عملا بلا اتباع سنة فباطل عمله
أبو حفص الحداد من لم يزن افعاله واحواله في كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده في ديوان الرجال
وسئل عن البدعة فقال التعدي في الاحكام والتهاون في السنن واتباع الآراء والاهواء وترك الاتباع والاقتداء قال وما ظهرت حالة عالية الا من ملازمة أمر صحيح
وسئل حمدون القصار متى يجوز للرجل ان يتكلم على الناس فقال اذا تعين عليه أداء فرض من فرائض الله في علمه أو خاف هلاك انسان في بدعة يرجو ان ينجيه الله منها
وقال من نظر في سير السلف عرف تقصيره وتخلفه عن درجات الرجال
وهذه والله اعلم اشاره إلى المثابرة والاقتداء بهم فانهم اهل السنة
وقال أبو القاسم الجنيد لرجل ذكر المعرفة وقال اهل المعرفة بالله يصلون إلى ترك الحركات من باب البر والتقرب إلى الله فقال الجنيد ان هذا قول قوم تكلموا باسقاط الاعمال عن الله تعالى واليه يرجعون فيها
قال ولو بقيت الف عام لم انقص من اعمال البر ذرة الا ان يحال بي دونها
وقال الطرق كلها مسدودة على الخلق الا على من اقتفى اثر الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
وقال مذهبنا هذا مقيد بالكتاب والسنة
وقال من لم يحفظ القرآن ويكتب الحديث لا يقتدي به في هذا الامر لان علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة
وقال هذا مشيد بحديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )