الصفحة 79 من 715

""""صفحة رقم 94""""

وروى عنه انه قال قم بنا ننظر إلى هذا الرجل الذي قد شهر نفسه بالولاية وكان رجلا مقصودا مشهورا بالزهد قال الراوي فمضينا فلما خرج من بيته ودخل المسجد رمى ببصاقة تجاه القبلة فانصرف أبو يزيد ولم يسلم عليه وقال هذا غير مأمون على أدب من آداب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فكيف يكون مأمونا على ما يدعيه

وهذا اصل أصله أبو يزيد رحمه الله للقوم وهو ان الولاية لا تحصل لتارك السنه وان كان ذلك جهلا منه فما ظنك به اذا كان عاملا بالبدعه كفاحا

وقال هممت ان أسأل الله ان يكفيني مؤنه الأكل ومؤنة النساء ثم قلت كيف يجوز ان اسأل الله هذا ولم يسأله رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلم أسأله ثم ان الله سبحانه كفاني مؤنة النساء حتى لا أبالي استقبلتني امرأه أم حائط

وقال لو نظرتم إلى رجل اعطى من الكرامات حتى يرتقي في الهواء فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الامر والنهي وحفظ الحدود وآداب الشريعة

وقال سهل التستري كل فعل يفعله العبد بغير اقتداء طاعة كان أو معصية فهو عيش النفس يعني باتباع الهدى وكل فعل يفعله العبد بالاقتداء فهو عتاب على النفس يعني لأنه لا هوى له فيه واتباع الهوى هو المذموم ومقصود القوم تركه البتة

وقال أصولنا سبعة أشياء التمسك بكتاب الله والاقتداء بسنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأكل الحلال وكف الأذى واجتناب الآثام والتوبة وأداء الحقوق

وقال قد أيس الخلق من هذه الخصال الثلاث

ملازمة التوبة ومتابعة السنة وترك أذى الخلق

وسئل عن الفتوة فقال اتباع السنة

وقال أبو سليمان الداراني ربما تقع في قلبي النكتة من نكتة القوم اياما فلا اقبل منه الا بشاهدين عدلين الكتاب والسنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت