الصفحة 78 من 715

""""صفحة رقم 93""""

ومثله عن إبراهيم القمار قال علامة محبة الله ايثار طاعته ومتابعة نبيه

وقال أبو محمد بن عبد الوهاب الثقفي لا يقبل الله من الاعمال الا ما كان صوابا ومن صوابها الا ما كان خالصا ومن خالصها الا ما وافق السنة

وابراهيم بن شيبان القرميسيني صحب أبا عبد الله المغربي وابراهيم الخواص وكان شديدا على اهل البدع متمسكا بالكتاب والسنة لازما لطريق المشايخ والائمة حتى قال فيه عبد الله بن منازل إبراهيم بن شيبان حجة الله على الفقراء واهل الآداب والمعاملات

وقال أبو بكر بن سعدان وهو من اصحاب الجنيد وغيره الاعتصام بالله هو الامتناع من الغفله والمعاصي والبدع والضلالات

وقال أبو عمر الزجاجي وهو من اصحاب الجنيد والثورى وغيرهما كان الناس في الجاهلية يتبعون ما تستحسنه عقولهم وطبائعهم فجاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فردهم إلى الشريعة والاتباع فالعقل الصحيح الذي يستحسن ما يستحسنه الشرع ويستقبح ما يستقبحه

وقيل لاسماعيل بن محمد السلمى جد أبي عبد الرحمن السلمى ولقى الجنيد وغيره ما الذي لا بد للعبد منه فقال ملازمة العبودية على السنة ودوام المراقبة

وقال أبو عثمان المغربي التونسي هي الوقوف مع الحدود لا يقصر فيها ولا يتعداها قال الله تعالى ) ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه (

وقال أبو يزيد البسطامي عملت في المجاهدة ثلاثين سنة فما وجدت شيئا اشد من العلم ومتابعته ولولا اختلاف العلماء لشقيت

واختلاف العلماء رحمة الا في تجريد التوحيد ومتابعة العلم وهي متابعة السنة لا غيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت