الصفحة 77 من 715

""""صفحة رقم 92""""

وقال أبو بكر الدقاق وكان من اقران الجنيد كنت مارا في تيه بني اسرائيل فخطر ببالي ان علم الحقيقة مباين لعلم الشريعة فهتف بي هاتف كل حقيقة لاتتبعها الشريعة فهي كفر

وقال أبو على الحسن بن علي الجوزجاني من علامات السعادة على العبد تيسير الطاعة عليه وموافقة السنة في افعاله وصحبته لاهل الصلاح وحسن اخلاقه مع الاخوان وبذل معروفه للخلق واهتمامه للمسلمين ومراعاته لأوقاته

وسئل كيف الطريق إلى الله فقال الطرق إلى الله كثيرة وأوضح الطرق وابعدها عن الشبه اتباع السنة قولا وفعلا وعزما وعقدا ونية لان الله يقول ) وإن تطيعوه تهتدوا ( فقيل له كيف الطريق إلى السنة فقال مجانبة البدع واتباع ما اجمع عليه الصدر الاول من علماء الاسلام والتباعد عن مجالس الكلام واهله ولزوم طريقة الاقتداء وبذلك امر النبي( صلى الله عليه وسلم ) بقوله تعالى ) ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم (

وقال أبو بكر الترمذي لم يجد أحد تمام الهمة باوصافها الا اهل المحبة وانما اخذوا ذلك باتباع السنة ومجانبة البدعة فإن محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) كان اعلى الخلق كلهم همة واقربهم زلفى

وقال أبو الحسن الوراق لا يصل العبد إلى الله الا بالله وبموافقة حبيبه ( صلى الله عليه وسلم ) في شرائعه

ومن جعل الطريق إلى الوصول في غير الاقتداء يضل من حيث انه مهتد وقال الصدق استقامة الطريق في الدين واتباع السنة في الشرع

وقال علامة محبة الله متابعة حبيبه ( صلى الله عليه وسلم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت