فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 77

اَلنَّحْلُ: 2 .

وَهَذِهِ اَلْآيَةُ أَوَّلُ مَا عَدَّدَ [ عَلَى عِبَادِهِ ] (1) مِنْ اَلنَّعَمِ فِي سُورَةِ اَلنِّعَمِ اَلَّتِي تُسَمَّى سُورَة اَلنَّحْلِ ، وَلِهَذَا قَالَ اِبْنُ عُيَيْنَةَ: مَا أَنْعَمَ اَللَّهُ [عَلَى اَلْعِبَادِ (2) نِعْمَةً أَعْظَمَ مِنْ أَنْ عَرَّفَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ ، وَإِنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ لِأَهْلِ اَلْجَنَّةِ كَالْمَاءِ اَلْبَارِدِ لِأَهْلِ اَلدُّنْيَا; وَلِأَجْلِهَا أُعِدَّتْ دَارُ اَلثَّوَابِ وَدَارُ اَلْعِقَابِ ، [ فِي اَلْآخِرَةِ ] (3) .

(1) - فإن مدار النجاة في الدنيا والآخرة علي الصدق ، كما بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم - للذي جاءه يسأله عن أركان الإسلام وفرائضه فقال للرسول: لا أزيد على ذلك ولا أنقص . فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أفلح إن صدق"والحديث في البخاري في كتاب الإيمان / باب الزكاة من الإسلام1/17 .

(2) - كما قيل لأهل بدر لما نالوا محبة الله- عز وجل - ولا يفهم من ذلك إباحة فعل الكفر والشرك في حقهم ؛ لأن الله لا يغفر أن يشرك به [ فاعمل ما شئت] محمول على ما دون الكفر والشرك ، وأن الله - عز وجل - يعصمهم من الوقوع في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت