فهرس الكتاب
وَقَدْ خَرَّجَ اَلطَّبَرَانِيُّ حَدِيثًا مَرْفُوعًا: - إِنَّ شِعَارَ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ عَلَى اَلصِّرَاطِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ - (1)
وَمِنْ فَضَائِلِهَا أَنَّهَا تَفْتَحُ لِقَائِلِهَا أَبْوَابَ اَلْجَنَّةِ اَلثَّمَانِيَةِ:
يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ . كَمَا فِي حَدِيثِ عُمَرَ عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِيمَنْ أَتَى بِالشَّهَادَتَيْنِ بَعْدَ اَلْوُضُوءِ ، خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ (2)
وَفِي اَلصَّحِيحَيْنِ عَنْ عُبَادَةَ عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: - مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اَللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ، وَأَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ اَلنَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ اَللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ - (3)
وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي قِصَّةِ مَنَامِهِ اَلطَّوِيلِ ، وَفِيهِ قَالَ: - وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي اِنْتَهَى إِلَى أَبْوَابِ اَلْجَنَّةِ ، فَأُغْلِقَتْ اَلْأَبْوَابُ دُونَهُ ، فَجَاءَتْهُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ ، فَفَتَحَتْ لَهُ اَلْأَبْوَابَ ، وَأَدْخَلَتْهُ اَلْجَنَّةَ - (4)
(1) - كذا وقع في مخطوطتنا وجميع النسخ المطبوعة ما عدا نسخة ( ط ) فوقع فيها [ تحجبهما ] ولعله تصحيف .
(2) - لم أقف عليه .
(3) - أخرجه النسائي في عمل اليوم الليلة رقم (28) .
(4) - كذا وقع في مخطوطتنا، وسقط من جميع النسخ المطبوعة .